صفى الدين محمد طارمى
366
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
و عظمت و مشاهدهء جلالت خاشع مىشود قلوب ايشان نزد قيام به عبادت ، و خاشع مىشود جوارح ايشان از براى غايت تذلّل نزد مشاهدهء غايت عظمت ، فرموده است خداى تعالى كه : أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ « 1 » و او وقت عبادت مبنى بر مشاهده است در مقام احسان كه او كمال ايمان است ، از جهت رعايت از براى حقّ جلال و از جهت تعظيم از براى حقّ به شهود عظمت و اداى حقّ عظمت و از جهت حضور به مشاهده در مقام احسان مذكور . و الدرجة الثانية : السكينة عند المعاملة بمحاسبة النفس ، و ملاطفة الخلق ، و مراقبة الحقّ . اين درجهء سكينه ، مختصّ است به اهل فتوّت از متصوّفه ، و او تزكيهء نفس است به اصلاح اخلاق و محاسبهء نفس از براى اطّلاع بر عيوب او و دقايق آفات او . « و ملاطفت خلق » به مدارات و رفق و لين جانب و احتمال اذاى ايشان و ايصال راحت و نفع به ايشان و صرف نفس از ديدن عيوب ايشان به ديدن اعذار ايشان . « و مراقبهء حقّ » به اداى حقوق عبوديت و حفظ حدود با اخلاص نيّت و تهذيب قصد و عمل . و به مجموع اين امور پاك مىشود نفس و صاف مىشود قلب و متأهّل مىشود از براى سلوك طريق ولايت . و الدرجة الثالثة : السكينة التي تثبت « 2 » الرضا بالقسم ، و تمنع من الشطح الفاحش ، و تقف صاحبها على حدّ الرتبة . و السكينة لا تنزل قطّ إلّا في قلب نبيّ أو وليّ . اين سكينهاى است كه مختصّ است به اهل هوش بعد از سكر از عرفا ؛ پس
--> ( 1 ) . حديد / 16 . ( 2 ) . ك و ت : تنبت .